ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أبي الجعد في حديث رقم 28، وأبو الدرداء: اسمه عويمر بن زيد الأنصاري، تقدمت ترجمته في حديث رقم 222.
قوله:"ما لي أرى علماءكم":
هذا طرف من خطبة أبي الدرداء في أهل دمشق، رواها أبو نعيم في الحلية من وجه آخر من حديث يزيد بن هارون، أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال: قال أبو الدرداء رضي الله عنه:"يا أهل دمشق أنتم الإخوان في الدين، والجيران في الدار، والأنصار على الأعداء، ما يمنعكم من مودتي وإنما مؤونتي على غيركم؟ ما لي أرى علماءكم يذهبون ..."الخطبة بطولها.
فوله:"فإن رفع العلم ذهاب العلماء":
زاد غير واحد، عن حصين منهم ابن فضيل، وشعبة: ما لي أراكم تحرصون على ما تكفل لكم به، وتضيعون ما وكلتم به، لأنا أعلم بشراركم من البيطار بالخيل، هم الذين لا يأتون الصلاة إلَّا دبرًا، ولا يسمعون القرآن إلَّا هجرًا، ولا يعتق محمودهم، لفظ ابن أبي شيبة.
وإسناد الحديث صحيح موقوف، رجاله على شرط البخاري غير منصور وهو من ثقات الشيعة، وقد تابعه غير واحد عن حصين كما سيأتي بيانه، نعم لكن فيه علة الانقطاع، فسالم لم يدرك أبا الدرداء.
تابعه عن حصين:
1 -محمد بن فضيل، أخرجه من طريقه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [13/ 313] كتاب الزهد، رقم 16453، ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو نعيم في الحلية [1/ 221] ، وأخرجه من طريق محمد بن فضيل أيضًا ابن قتيبة في الزهد، [/ 78] ، والحافظ البيهقي في الشعب [3/ 394] باب التوكل على الله عز وجل، رقم 1151.
2 -شعبة بن الحجاج، أخرجه من طريقه الحافظ البيهقي في المدخل [/ 453] باب ما يخشى من رفع العلم وظهور الجهل، رقم 857. =