ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 3 - خالد بن عبد الله الواسطي، أخرجه من طريقه ابن عبد البر في الجامع [1/ 188 - 189] باب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماء.
4 -عبد العزيز بن مسلم، أخرجه من طريقه الإمام أحمد في الزهد [/ 210] رقم 779.
وتابعه عن سالم بن أبي الجعد:
1 -منصور بن المعتمر، أخرجه من طريقه الحافظ أبو نعيم في الحلية [1/ 212] ، وابن عساكر في تاريخه [13/ 375 - 2] .
2 -عمرو بن مرة، أخرجه من طريقه المصنف في فضل العلم، رقم 334، والحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [8/ 542] كتاب الأدب، باب ما جاء في طلب العلم وتعليمه، رقم 6172.
3 -عبد الله عبد الرحمن، أخرجه أبو داود في الزهد [/ 231] رقم 236.
ورواه الحافظ أبو نعيم في الحلية أيضًا [1/ 213] من وجه آخر من طريق يعقوب بن إبراهيم، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال: قال أبو الدرداء وذكر خطبته في أهل دمشق بطولها.
ولهذا الأثر طريق آخر متصل، رجال إسناده ثقات، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية من طريق إسحاق بن إبراهيم، ثنا سلم بن جنادة، ثنا عبد الله بن نمير، عن الحجاج بن دينار، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: تعلموا قبل أن يرفع العلم، إن رفع العلم ذهاب العلماء، إن العالم والمتعلم في الأجر سواء، وإنما الناس رجلان: عالم ومتعلم، ولا خير فيما بين ذلك.
وله طريق آخر، فأخرج ابن عبد البر في الجامع [2/ 246] باب إنكار أهل العلم ما يجدونه من الأهواء والبدع، خطبة أبي الدرداء من طريق الوليد بن مسلم، عن مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء.