260 -أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا عبثر، عن برد، عن سليمان بن موسى، عن أبي الدرداء أنه قال: الناس عالم ومتعلم ولا خير فيما بعد ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
260 -قوله:"أخبرنا أحمد بن أسد":
هو البجلي، ابن بنت مالك بن مغول، كنيته أبو عاصم الكوفي، أحد أفراد المصنف، وليس له في الستة شيء، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه وسكت عنه، ووثقه ابن حبان.
قوله:"ثنا عبثر":
هو ابن القاسم الزبيدي، الإمام الحافظ الثقة أبو زبيد الكوفي أحد رجال الستة، متفق على توثيقه والاحتجاج به، قال الإمام أحمد: صدوق ثقة، وقال أبو داود: ثقة ثقة.
قوله:"عن برد":
هو ابن سنان الدمشقي، الإمام الفقيه، كنيته أبو العلاء، نزل البصرة هاربًا من الشام زمن فتنة مروان، وكان من العلماء الكبار، يقال: كان قدريًّا، قال يزيد بن زريع: ما قدم علينا شامي خير من برد، ووثقه الجمهور، وحديثه عند الأربعة.
قوله:"عن سليمان بن موسى":
الدمشقي، الإمام مفتي دمشق وعالمها المعروف بالأشدق، مولى آل معاوية بن أبي سفيان، أحد فقهاء دمشق بعد مكحول ومن أثبت أصحابه، وضعّف في الحديث شيئًا، قال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه ولا أثبت منه، وقال النسائي: هو أحد الفقهاء، وليس بالقوي في الحديث. قلت: أرسل عن جماعة من الصحابة ولم يسمع منهم، والكلام مبسوط في ترجمته في المقدمة.
قوله:"عالم ومتعلم":
يعني هؤلاء الذين يعرفون بالخير ويوصفون به ويرجى منهم لكونهم يعملون =