261 -أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا عبثر، عن الأعمش، عن سالم، عن أبي الدرداء قال: معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، وليس لسائر الناس بعد خير.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= لآخرتهم، ويسعون في إصلاح أنفسهم ومن حولهم، وينشرون الخير ويبثونه بين الناس.
وقوله:"ولا خير فيما بعد ذلك":
وفي رواية لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء عند أبي نعيم: والثالث همج لا خير فيه.
وإسناد الأثر لا بأس به إلَّا أنه منقطع، سليمان بن موسى لم يدرك أبا الدرداء، تابعه عن عبثر: الحافظ داود بن عمرو أحد كبار شيوخ مسلم، أخرجه من طريقه الإمام عبد الله بن أحمد في زوائده على زهد أبيه [1/ 199] رقم 727، ولفظه: معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، وليس في سائر الناس بعد خير، وانظر بقية تخريجه في الحديث بعده.
261 -قوله:"عن الأعمش":
هو سليمان بن مهران، تقدمت ترجمته في أول حديث في الكتاب، وسالم هو ابن أبي الجعد، ترجمته في حديث رقم 28. وحديثه هنا منقطع فإنه لم يدرك أبا الدرداء. تابعه عن عبثر: داود بن عمرو، أخرجه من طريقه عبد الله بن أحمد في زوائده على زهد أبيه [/ 199] رقم 727، وتابعه عن الأعمش: جرير، أخرجه من طريقه أبو خيثمة في العلم [/ 121] رقم 51، ومحمد بن فضيل، أخرجه من طريقه الحافظ ابن أبي شيبة في كتاب الأدب من المصنف [8/ 542] ، باب ما جاء في طلب العلم وتعليمه، رقم 6173، وابن عبد البر في الجامع -من طريق ابن أبي شيبة- [1/ 34] باب قوله - صلى الله عليه وسلم - العالم والمتعلم شريكان.
وتابعه عن سالم: عمرو بن مرة. أخرجه من طريقه الحافظ أبو نعيم في الحلية =