ـــــــــــــــــــــــــــــ
= [1/ 212 - 213] ، وابن عبد البر في الجامع [1/ 34] .
وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي الدرداء، قال الإمام أحمد في الزهد [/ 199] : حدثنا عبد الرحمن، حدثنا معاوية، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال: فذكره، وهذا إسناد متصل على شرط الصحيح.
ورواه الحافظ أبو نعيم في الحلية [1/ 212] من وجه آخر من طريق بشر بن موسى، ثنا إسحاق بن يحيى، ثنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء أنه قال: الناس ثلاثة: عالم، ومتعلم، والثالث همج لا خير فيه، وهذا أيضًا إسناده متصل إلَّا أن الفرج ضعيف.
وعزاه في الكنز [10/ 134] إلى الحافظ الطبراني، وقد روى أيضًا ضمن حديث رقم 259 فانظر تخريجه، وانظر تخريجنا للآثار 261، 335، 336.
نعم، وقد روي في هذا الباب شيئًا مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد ضعيف من حديث أبي أمامة، وأبي سعيد الخدري، وابن مسعود.
أما حديث أبي أمامة فرواه ابن ماجه في المقدمة من سننه، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم والطبراني في معجمه الكبير [8/ 262] رقم 7875، وتمام في فوائده، رقم 68، وابن عدي في الكامل [5/ 1813] ، وابن عبد البر في الجامع [1/ 34] جميعهم من حديث علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة يرفعه: عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض ..."الحديث، وفيه: العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس، علي بن يزيد ضعفه الجمهور."
وأما حديث أبي سعيد الخدري فرواه ابن عبد البر في الجامع [1/ 33] باب قوله - صلى الله عليه وسلم: العالم والمتعلم شريكان في الأجر، من حديث عبد الملك بن حبيب المصيصي، عن ابن المبارك، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي سعيد الخدري يرفعه: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها ..."الحديث،="