فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عن أبي الدرداء قال: كن عالمًا أو متعلمًا أو محبًّا أو متبعًا ولا تكن الخامس فتهلك. قال: قلت للحسن: وما الخامس؟ قال: المبتدع، وقيل: الخامس أن تبغض العلم وأهله كما سيأتي عن عطاء بن مسلم، وقال ابن عبد البر: الخامسة التي فيها الهلاك معاداة العلماء وبغضهم.
وإسناد الحديث منقطع، فالحسن البصري لم يدرك ابن مسعود، وقد روي من غير هذا الوجه كما سيأتي، تابعه عن قبيصة، حنبل بن إسحاق، رواه من طريقه الحافظ البيهقي في المدخل [/ 268] باب فضل العلم، رقم 380.
وتابعه عن سفيان: وكيع بن الجراح، أخرجه في الزهد له [3/ 827] باب الإِنصات.
خالفه خالد بن عبد الله، فرواه عن عطاء، عن الحسن قوله، أخرجه يعقوب بن سفيان [3/ 399] -نصوص مقتبسة- ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في الجامع [1/ 35] باب قوله - صلى الله عليه وسلم - العالم والمتعلم شريكان، وكذلك رواه المبارك بن فضالة عن الحسن، أخرجه وكيع في الزهد [3/ 826] رقم 512.
وقد روي من غير هذا الوجه، عن ابن مسعود، قال أبو خيثمة في العلم: حدثنا جرير، عن أبي سنان، عن سهل الفزاري قال: قال عبد الله فذكره، رقم 116، وهذا أيضًا منقطع، سهل الفزاري ذكره أبو حاتم وقال: يروي عن أبيه، عن جندب، وقال: مجهول.
وقال يعقوب الفسوي في تاريخه [3/ 39 نصوص مقتبسة] : حدثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا عاصم، عن زيد -كذا وصوابه: عن زر- قال: قال عبد الله: اغد عالمًا أو متعلمًا ولا تغد إمعة بين ذلك، قال أبو يوسف: قال أهل العلم: الإمعة أهل الرأي. قلت: وهذا إسناد متصل على شرط الصحيح، أخرجه من طريقه ابن عبد البر في الجامع [1/ 35] باب قوله - صلى الله عليه وسلم: العالم والمتعلم شريكان، تابعه سعدان بن نصر عن سفيان، أخرجه من طريقه البيهقي في المدخل [/ 267] باب فضل العلم، رقم 378.
وقال يعقوب بن سفيان أيضًا: حدثنا صفوان بن صالح، ثنا عمر بن =