فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وبقية هو ابن الوليد ترجمته في حديث رقم 10.

قوله:"ثنا صدقة بن عبد الله":

هو السمين، كنيته أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقي، أحد الضعفاء الذين يكتب حديثهم في الفضائل والرقاق، قال الإمام أحمد: ما كان من حديثه مرفوعًا فهو منكر، وما كان من حديثه مرسلًا عن مكحول فهو أسهل، وهو ضعيف جدًّا. قلت: حديث الباب لا يشك أنه من مناكيره.

قوله:"أن المهاصر بن حبيب":

مهاصر -بالصاد المهملة بعدها راء- ابن حبيب الزبيدي، الشامي، عداده في التابعين، وهو أخو ضمرة بن حبيب الزبيدي، وأحد أفراد المصنف، قال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه ابن حبان، وحسن له الحافظ ابن حجر.

تنبيه: لم يتقن النساخ كتابة إسناد هذا الحديث ففي نسخة"د"أخبرنا صدقة بن عبد الله بن صهيب أن المهاجر بن حبيب، وفي نسخة"ك"أنا بقية بن صدقة بن عبد الله بن صهيب أن المهاجر بن حبيب، وفي نسخة"ل"حدثنا صدقة بن عبد الله بن المهاجر بن صهيب، أن المهاجر بن حبيب، ونحو ذلك في نسخة م. م والنسخ المطبوعة.

قوله:"إني لست كل كلام الحكيم أتقبل":

وفي رواية ابن النجار: إني لست على كل كلام الحكيم أُقْبِل، ولكن أُقبِل على همه وهواه ..."الحديث، روى المصنف في باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله عن الحسن قوله: العلم علمان: علم باللسان، وعلم بالقلب، فأما العلم بالقلب فذاك العلم النافع، وأما العلم باللسان فذلك حجة الله على خلقه."

والحديث كما تبين لك في إسناده صدقة بن عبد الله وهو ضعيف عند الجمهور، عزاه في الكنز [3/ 419] لابن النجار، وسيأتي عند المصنف ضمن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت