276 -أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن ابن القاسم بن قيس قال: حدثني يونس بن سيف الحمصي قال: حدثني أبو كبشة السلولي قال: سمعت أبا الدرداء يقول: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الأعرابي: كان يجلس إلى الحسن طائفة من هؤلاء، فيتكلم في الخصوص حتى نسبته القدرية إلى الجبر، وتكلم في الاكتساب حتى نسبته السنة إلى القدر، كل ذلك لإفتتانه، وتفاوت الناس عنده، وتفاوتهم في الأخذ عنه، وهو بريء من القدر ومن كل بدعة، وقد علق الحافظ الذهبي على كلام أبي سعيد فقال: وقد مر -يعني في ترجمته من السير- إثبات الحسن للأقدار من غير وجه عنه، سوى حكاية أيوب عنه، فلعلها هفوة منه ورجع عنها ولله الحمد.
ورجال إسناد الأثر، موثقون، تابعه عن الوليد بن مزيد: العباس بن الوليد بن مزيد، أخرجه من طريقه الحافظ البيهقي في الشعب [4/ 459] باب نشر العلم وألا يمنعه أهله، رقم 1740.
وتابعه عن عبد الرحمن بن يزيد: أيوب بن سويد الرملي، أخرجه من طريقه عبد الله بن أحمد في زياداته على زهد أبيه [/ 380] رقم 1527، وروى الطبراني في الصغير والأوسط بإسناد فيه ابن الرومي -وهو ضعيف- من حديث طاوس، عن ابن عباس مرفوعًا: أنا الشاهد على الله عز وجل ألا يعثر عاقل إلَّا رفعه حتى يجعل مصيره إلى الجنة، قال الهيثمي: فيه ابن الرومي ضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وقال ابن أبي الدنيا: في كتاب العقل: ثنا أبو كريب جابر بن نوح، عن الأعمش، قال: كان إذا قيل لإبراهيم: إن فلانًا قد تقرأ، فسأل عن عقله فإن قالوا: عاقل، قال: أظن أنه سيبت إلى خير.
276 -قوله:"أخبرنا إسماعيل بن أبان":
الوراق، أحد الثقات، تقدمت ترجمته في حديث رقم 114.
قوله:"عن ابن القاسم بن قيس":
اسمه عبد الغفار بن القاسم بن قيس الغفاري، كنيته أبو مريم، أحد الضعفاء، =