فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= من رؤساء الشيعة، كان شعبة حسن الرأي فيه، وقد سمع منه يحيى بن سعيد، ولينه أبو زرعة، وقال ابن معين: ليس بشيء، وليس له عند المصنف سوى هذا الموضع وهو كما ترى في الترهيب، من كلام أبي الدرداء، وقد خفي اسمه على الشيخ الألباني فقال في الأحاديث الضعيفة: لم أعرفه.

قوله:"يونس بن سيف الحمصي":

الكلاعي، أدرك أبا أمامة، وثقه ابن حبان، والدارقطني، وقال البزار: صالح الحديث، أما ابن حجر فلم ينصفه حيث قال في التقريب: مقبول، وهذا غير مقبول.

قوله:"حدثني أبو كبشة السلولي":

قال أبو حاتم: لا أعلم أنه يسمى، وعداده في ثقات التابعين.

وأبو الدرداء هو عويمر بن زيد بن قيس، تقدمت ترجمته في حديث رقم 222.

قوله:"أشر الناس":

كذا بوزن أفعل وفي الصحاح للجوهري، يقال: فلان شر الناس ولا يقال: أشر الناس إلَّا في لغة رديئة. اهـ. قلت: قد جاء مثل هذا عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا، ففي صحيح البخاري، كتاب الفتن، باب: لا يأتي زمان إلَّا والذي بعده شر منه، من حديث الزبير بن عدي قال: أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج فقال: اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلَّا والذي بعده أشر منه حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، فلا يقال بعد هذا إنها لغة رديئة، والله أعلم.

قوله:"لا ينتفع بعلمه":

يعني لا يستعمله في طاعة ربه، ولا في إصلاح آخرته، بل كان قصده من العلم عرض الدنيا، والتنعم بها والتوصل إلى الجاه والمنزلة عند أهلها، فيشمله الوعيد الوارد في قوله - صلى الله عليه وسلم: من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلَّا ليصيب به عرضًا من الدنيا إلَّا حرم الله عليه ريح الجنة يوم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت