فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 7694

{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} ؛ وقرأ الأعمش بإسقاط فاء فيغفر فيكون يغفر بدلا من يحاسب ، فإما بدل كل إن أريد بالمحاسبة الجزاء فإن نفس الغفران والتعذيب هو نفس الحساب بمعنى الجزاء ، وإما بدل اشتمال إن أريد تعيديد الحسنات والسيئات؛ وقرأ ابن عامر ويعقوب وعاصمن فيغفر بالفاء والرفع على الاستئناف أو على العطف ، على أن الشرطية وما بعدها .

ولا يصح ما روى عن ابن عمر ومن إدغام راء يغفر في لام لمن ، لأنه الحسن .

{وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَئءٍ قَدِيرٌ} : فهو يحيى الموتى ويحاسبهم ويجازيهم ، فمن هو قادر على كل شيء حقيق بأن تتمثل أوامره ، وتجتنب زواجره ، ولذلك عقب ما تقدم بهذا ، وفي كتاب الزجاج: لما ذكر الله في هذه السورة فرض الصلاة والزكاة ، وأمر الطلاق والإيلاء ، والجهاد ، يعني وغير ذلك ختم السورة بذكر تصديق النبي A والمؤمنين بجميع ذلك إذ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت