فهرس الكتاب

الصفحة 4428 من 7694

{وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ} أي إلى بعضهم البعض وانما أرادوا الإجتماع لينظروا من له الغلبة وذلك استبطاء للاجتماع والمراد استعجالهم . كما تقول لغلامك هل أنت منطلق تحثه على الانطلاق كأنك تخيّل اليه إن الناس قد انطلقوا وهو واقف أو تعد ثملة القليل مفّوتا للانطلاق قال تأبط شرا:

هل أنت باعث دينار لحاجتنا ... أو عبد رب أخا عون بن محراق

أي ابعث دينارا سريعا وهو رجل ولا تبطيء به وعبد معطوف على محل دينار أو مفعول لمحذوف {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الغَالِبِينَ} لموسى وغرضهم أن لا يتبعوا موسى ويبقوا على دينهم لا أن يتبعوا السحرة فساقوا الكلام مساق الكتابة لأنهم إذا ابتعوهم لم يكونوا متبعين لموسى عليه السلام وقيل أرادوا بالسحرة موسى وهارون على طريق الاستهزاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت