فهرس الكتاب

الصفحة 6660 من 7694

{هُمُ} أي عبد الله ومن تبعه {الَّذِينَ يَقُولُونَ} لاصحباهم من الانصار {لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ} جهجاه وغيره من الفقراء المهاجرين {حَتَّى يَنفَضُّوا} كي يتفرقوا عنه أو حتى للغاية أي فإذا تفرقوا فانفقوا عليهم وقريء بضم الياء وكسر الفاء وتخفيف الضاد من انفض القوم إذا افنيت ازوادهم جمع زاد وقبح الله رأيهم بقوله {وللهِ} لا لغيره {خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} فهو الرزاق للمهاجرين وغيرهم وهو المانع المعطي {وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ} إن الامر لله يقول للشيء كن فيكون وروي انه A لما نادى جهجاه للمهاجرين ونادى سنان يا للانصار خرج اليهم وقال « مابال دعوى الجاهلية » فلما اخبروه بالقصة قال: « دعوها فانها منثنة » .

وقال ايضًا عبدالله في جملة كلامه ما حكى الله عنه بقوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت