فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 7694

{يا أيُّها النَّبىُّ حَرِّضِ المؤمنينَ عَلى القتالِ} بالغ في حث المؤمنين على القتال ، بذكر الثواب وتسهيل أمر القتال ، والوعد بالنصر ، وأصل الحرض القرب من الموت ، فيجوز أن يكون ذلك تلويحا إلى إزالة الهلاك والقرب منه ، فإنهم إذا لم يتأهبوا هلكوا أو قربوا من الهلاك ، وقرئ: حرص بصاد مهملة من الحرص ، حكاه الأخفش والنقش .

{إنْ يَكُن مِنْكم عِشْرونَ صابِرُونَ يغْلبُوا مائتَيْن} من الكفار {وإن تَكُن} بالمثناة بالفوقية عند نافع ، و ابن كثير ، و ابن عامر ، وقرأ الباقون بالتحتية ، وروى خارجة ، عن نافع يكن بالتحتية منكم {مائةٌ يغْلبُوا ألفًا مِنَ الَّذينَ كفَرُوا} بإذن الله ، ظاهر الكلام الإخبار ، ومعناه الأمر بمصابرة الواحد للعشرة ، فتكون الغلبة بعون الله إن صبروا ، وذلك يوم بدر وما بعده حتى كان تخفيف {بأنَّهم} بسبب أنهم {قومٌ لا يفْقَهون} أي جهلة بالله و اليوم الآخر فلا يثبتون كما كثبت المؤمنون رجاء للثواب ، والدرجات العالية ، و النجاة من النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت