فهرس الكتاب

الصفحة 3714 من 7694

{فَلاَ يَصُدَّنَّكَ} يصرفنك {عَنْهَا} أي عن الإيمان بها والعتداد لها أو عن الصلاة {مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا}

أعلم أن المنهى في ظاهر العبارة من لا يؤمن بها . والمقصود بالنهي موسى E عن أن يؤثر فيه صد الكافر به عنها وعن لين الشكيمة الذي هو سبب لتأثير الصد فكأَنه قال: لا نكذب بها ، فذكر الصد الذي هو سبب التكذيب ، أو لا تَلِنْ شكيمتك . فذكر الصد الذي هو سبب عن لينها أي كن صلبًا حتى لا يطمع الكافر في صدك تقول: لا أرينَّك ها هنا ظاهره نهى نفسك عن رؤيته ها هنا . ومعناه نهى المخاطب عن الحضور الذي هو سبب لرؤيتك إياه وذلك تأكيد؛ فإنه A ولو لم ينبه الله سبحانه يختار الإيمان والرسوخ في الدين .

وقال النقاش: الخطاب في لا يصدنك لنبينا A وهو بعيد .

{واتّبَعَ هَوَاهُ} في الكفر بها والمعاصى {فَتَرْدَى} فتهلك جواب النهي أي لا يؤثر فيك صده فتهلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت