{فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ} : من ابتد الكذب على الله بأن قال في شيء لم يحرمه الله ، إن الله حرمه ، أو قال فيما حرم على بنى إسرائيل لبغيهم ، أنه حرم على من قبلهم ، فكانوا فيه تبعًا من بعد ذلك المذكور من كون الكعام كله كان حلالهم ، إلا ما حرم إسرائيل .
{فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} : الواضعون للشيء فة غير موضع ، بأن جعلوا الباطل حقًا ، والحق باطلا ، أو المنقوصون حظ أنفسهم ، وأنفس من أخلوه بأن عرضوها للهلاك بإنكار الحق .