فهرس الكتاب

الصفحة 5962 من 7694

{وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا} القرآن {شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا} حين العلم لان ( إذا ) متعلقه ( باتخذ ) من غير أن يرى سبت الهزؤ وضمير النصب بجميع الآيات أي ( إذا سمع بآية خاض بالاستهزاء بجميع الآيات واثارة سماعها الى الاستهزاء بالكل أو لشيء ) لان المراد به آية كذا ظهر لي ثم رأيت الاول للزمخشري وأجاز كون جواب ( إذا ) محذوفًا ناب عنه ( اتخذ ) والاصل إذا علم ما يمكن التمسك به طعنًا افترضه واتخذ آيات الله هزوا كاعتراض النضر في {إنكم وما تعبدون} الخ وفي {شجرة الزقوم} ويتخذون الآيات هزوا سواء علموا اللفظ أو اللفظ والمعنى أو الحقيقة لتصورهم كفرهم عنادًا ولو عرفوا الحقيقة خلافًا لمن قال لو علموا الحقائق لآمنوا

{أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} موقع في الهوان والاشارة للأفاكين الآثمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت