{وإنْ كانَ قَميصُهُ قُدّ مِنْ دُبُرٍ} خلف ، وقرئ من قُبُل ومن دُبُر بإسكان الباء تخفيفا ، وقرأ أبو إسحاق بفتح اللام والراء ، كأنه جعلهما علمين للجملتين فمنعهما الصرف للعلمية والتأنيث ، وقرئ بضمهما قطعا من الإضافة لفظا لا معنى .
{فَكَذَبتْ وهُوَ مِنَ الصَّادِقينَ} لأنه لا يقدّ من دبر لو لم يهرب فتمسكت به ، وفي رواية عن مجاهد ، أن الشاهد في قوله تعالى: {وشهد شاهد} وهو القميص المقدود من بدر عليه ، فمعنى كون القميص من أهلها أنه من مال زوجها الذي بين يديها ، فيكون الشرطان والجوابان تفصيلا وبيانا لشهادة القميص ، وقد أجاز بعض العلماء الحكم إذا عدم سواها اعمادا على هذه الآية .