فهرس الكتاب

الصفحة 4279 من 7694

{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} بالقول والقلب والفعل * {فَإن تَوَلَّواْ} اعرضوا عن الطاعة وهو مضارع بتاء الخطاب بدليل قوله {وعليكم ما حملتم} والاصل تتولوا حذفت احدى التائين امرهم في قوله اطيعوا على لسان النبي A بطريق الغيبة اذ لم يقل اطيعوا بل قال: {قُلْ أَطِيعُوا} بان امر نبيه صلى الله عليه سولم بتبليغ ما امروا به على الحكاية مبالغة في تكبتهم كانه قال يقول لكم الله {اطِيعُوا} وصرف الكلام عن الغيبة إلى الخطاب على طريق الالتفات وهو بالغ في تبكيتهم * {فَإِنَّمَا عَلَيْهِ} على محمد A * {مَا حُمِّلَ} ما فرض عليه حمله اي الامانة به وهو التبليغ * {وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ} من الطاعة ويجوز أن يكون تولوا فعلا ماضيا ولا تقدر فيه تاء فالضمير للغيبة فيكون بينه وبين قوله {وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ} التفات .

قال زيد بن سلمة: يا رسول الله إذا كان علينا امر اخذونا بالحق واذا كان لنا منعوناه كيف نصنع؟ فأخذ الاشعث بثوبه ليجلسه فقال ارسله اي الثوب حتى يجيبني او تغيب الشمس فقال: اسمعوا واطيعوا فانما علي ما حمت وعليهم ما حملوا * {وَإِن تُطِيعُوهُ} في امره * {تَهْتَدُواْ} اسم مصدر اي التبليغ والمصدر بلغ المخفف اي عليه إن يبلغ اليكم الحق على لسانه بتخفيف لام بلغ ورفع الحق .

{المُبِينُ} الواضح من ابان بمعنى بان والموضح من ابان بمعنى اظهر اي قد ادى A الواجب عليه وهو التبليغ فان توليتم فضر عليكم او اطعتم فنفع لكم لا ضر عليه ونفعه هو حاصل بالتبليغ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت