فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 7694

{وَأعْتَزْلُكُمْ} من أرض كوثا إلى الشام مهاجرًا بدينى .

{وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ} أي ما تعبدون من دون الله .

والدعاء: العبادة لأنه منها ومن وسائطها قال A: « الدعاء هو العبادة » ويدل له قوله: {فلما اعتزلهم وما يعبدون} .

ويجوز أن يريد الدعاء الذي في الشعراء .

{وَأَدْعُوا رَبِّى} أعبده .

{عَسَى ألاَ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّى شَقِيًّا} خائبًا ضائع السعى في العبادة مثلكم في دعاء آلهتكم .

ومراده عسى أن اسعد وأنجو من العذاب اللازم لكم ، ولكنه عرّض لهم بشقاوتهم بدعاء آلهتكم . وعبَّر بعسى تواضعًا وهضما للنفس وتنبيهًا على أن إجابة الدعاء وقبول العبادة والإثابة عليها غير واجبة وأن مِلاك الأمر خاتمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت