فهرس الكتاب

الصفحة 6139 من 7694

{إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} سِرًا أو علانية وهذا بيان لكونهم غير صادقين في دعواهم .

وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية عنه بالياء المثناة تحت لما في الآية من الغيبة لان الله سبحانه لم يخاطبهم بل يحكي عنهم ويأمر النبي A إن الله يخاطبهم بل هذه القراءات أولا لأن في الاولي التفاتًا من الغيبة الى الخطاب .

اللهم بحق هذه السورة علينا وحق نبيك محمد A اخز النصارى وأهنهم وأكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت