{بَشِّرِ المُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} : أخبرهم يا محمد بثبوت العذاب العظيم الأليم لهم اخبارا شبيها باخبار المؤمنين بالنعيم الدائم لهم في الصدق بدلا من الاخبار بالخير ، اذ خسروا مالهم منه ، وفي ذلك تهكم بهم ، واستدل بعض بهذه الآية أن التي قبلها في المنافقين ، وقيل: أصل التبشير الاخبار بخير يغير بشرة الوجه ، أي جلدته سواء كان خيرا أم شرا ، فالتبشير والبشارة حقيقة في الخير ، والشر على هذا ولو كان في كلا العرب أكثر في الخير .