{أَءُنزِلَ} استفهام إنكاري والهمزة الأولى مفتوحة والثانية مضمومة وهما محققتان ويجوز تسهيل الثانية إلى جهة الواو لانضمامها ويجوز ادخال الألف بينهما سواء خففت أو سهلت كيف ينزل {عَلَيْهِ الذِّكْرُ} أي القرآن أو الوحي مخصوصًا {مِن بَيْنِنَا} وهو مثلنا أو أدنى منا شرفًا ورياسة فهم لقصر نظرهم يظنون أن حمل الرسالة من له حطم الدنيا وشرفها {بَلْ} أي لكن أو للاضراب أي ما ذكذبوه وحده بل {هُمْ فِى شَكٍّ مِّن ذِكْرِى} أي قرآني أو وحيي حيث كذبوا بإيماني به فذلك تكذيب لي {بَل} كذبوا لانهم {لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ} أي لم يذوقوه إِلى الآن ولو ذاقوه لصدقونا ولكن لا ينفعهم التصديق حينئذ وذلك وعيد لهم ومنشأ التكذيب والشك والحسد والميل إلى التقليد والاعراض عن الدليل {أَمْ} منقطعة وفيها معنى الإعراض والاستفهام الانكاري كأنه قال ( بل ) {خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ} وهي مفاتيح النبوة وغيرها فيصطفوها لأشرافهم بل هي عطية من ربك {الْعَزِيزِ} في ملكه لا يغلب {الْوَهَّابِ} الذي يهب ما يشاء لمن يشاء الذي وهب النبوة لمحمد A