{فَأَشَارَتْ إِلَيْه} أن يكلموه لجيب . {قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فيِ الْمَهْدِ} مهد الصبى . وقيل: حجرها {صَبِيًّا} لم يعهد كلام مثله وه وإذ ذاك ابن أربعين يوما أو أكثر . وقيل: يوم ولد ، وغضبوا قالوا: لَسخريتها بنا أشد من زناها . وكان ناقصة . والمراد الاستمرار . وفي المهد متعلق بها و صبيا خبرها أو بمحذوف خبر . وصبى خبر آخر أو حال من ضمير كان أو من ضمير الاستقرار أو تامة . وصبيا حال من ضمير كان أو زائدة . وفي المهد صلة من وصبيا حال من ضمير استقرار الصلة . وكان ناقصة بمعنى صار .
وقيل: إن الكلام على ظاهره وإنه حينئذ خارج من حد المهد غير داخل في حد الكلام فكان الزمان الماضي القريب وسبق لك تعجيبا . قيل: وجه آخر أن يكون تكلم حكاية حال ماضية أي كيف عهد قبل عيسى أن يكلم الناس صبيا في المهد فيما سلف من الزمان حتى تكلم هذا .