فهرس الكتاب

الصفحة 3805 من 7694

{يَوْمَئِذٍ} يوم إذ نسفنا الجبال {يَتْبِعُونَ} أي الناس بعد قيامهم من قبورهم ومن حيث كانوا .

{الدَّاعِىَ} إسرافيل يقف على صخرة ببيت المقدس أو بين السماء والأرض هنالك ويدعو في الصور: أيتها العظام البالية ، والجلود المتمزقة ، واللحوم المتفتقة هلموا إلى عرض الرحمن فيجئ الناس من كل جهة إلى جهة الصوت فهذا هو اتباع الداعي . ويوم متعلق بيتبعون .

قيل: أو بدل من يوم القيامة بعد بدل وليس بشيء لأنه على الإبدال ينقطع عما بعده فلا تفيد الآية أن الاتباع يكون يومئذ {لاَ عِوَجَ لَهُ} أي لا عوج للداعي يأتيه من المدعوين لا يقدر أن يميل عنه إلى جهة ، ولا يقدر أن يقف في المكان الذي بعث منه أو غيره .

وقيل: الهاء للاتباع لا يقدرون أن لا يتبعوا .

وقيل: المراد لا شك في الداعي أو في الاتباع أخبرنا أنه لا بد واقع .

{وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} خضعت لمهابته .

وقيل: خشعت أصحاب الأصوال {فَلاَ تَسْمَعُ إلاّ هَمْسًا} صوتًا خفيًّا .

وقيل: خشوع الأصوات بسكونها وعدمها . والهمس: حركة أقدامهم في المشى إلى الحشر كصوت أخفاف الإبل في مشيها .

وقال ابن عباس: الهمس: تحريك الشفاه من غير نطق .

وروى منه أنه وطء الأقدام . وقراءة أبيّ لا ينطقون إلا همسا ظاهرة في أنهم ينطقون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت