{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللهِ وَشَآقُّواْ الرَّسُولَ} أي خالفوه وعادوه {مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} المراد عند بعضهم كل كافر .
وقالت فرقة: المراد بنو اسرائيل وقيل في قريظة والنضير وقالت فرقة في قوم من المنافقين وقال ابن عباس في المطعمين يوم بدر
{لَن يَضُرُّواْ اللهَ شَيْئًا} أي ضر ما بل يضرون أنفسهم {وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} التي يرجون بها الثواب لكفرهم برسول الله A أو المكائد التي نصبوها له فلا يصلونها بل تكون عليهم وقد قتل قريظة والنضير وأخرجوا وكذا غيرهم