فهرس الكتاب

الصفحة 3750 من 7694

{كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ} مفعول لحال محذوفة وصاحبها ضمير أخرجنا أي قائلين: كلوا الخ ، ولكن هذا القول عبارة عن الإذن وعدم المنع . أراد أن بعض النيات لكم ، وبعضه علف لدوابكم .

وأصل العبارة: هي صالحة للأكل والرعى وأخرج الكلام إلى الأمر؛ لأنه أهز للنفوس ومضمن للآن في الأكل والرعى .

قال بعضهم: من نعمة الله أنه جعل ما يخرج عن طعامنا كنوى التمر علفًا لدوابنا ولا يضيع . والأنعام: الإبل والبقر والغنم .

{إنَّ فِى ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِى النُّهَى} لأصحاب العقول الناهية عن اتباع الباطل أو النُّهى جمع نهية وهي العقل لنهيه عن القبائح كغرفة وغرف .

وزعم بعضهم أن النُّهى: الورع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت