فهرس الكتاب

الصفحة 3888 من 7694

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ} التوراة الكثيرة: المفرَّق بين الحق والباطل .

{وَضِيَاءً} هو التوراة أيضًا؛ لأنه يستضاء بها في ظلمات الجهل .

{وَذِكْرًا} هو هي؛ لأنها عظة . {لِلْمُتَّقِينَ} وأما غيرهم ممن سبق في علم الله أنه لا يكون مستقيما ، فلا يتعظ بها .

ويحتمل أن يكون مصدرين ، أي وضياء بها ، وذكرًا بها . فعلى الأول يكون ذلك كعطف صفة على أخرى ، كقولك: جاء الرجل الكريم والعالم والورع ، وأنت تريد بالكل واحدًا ، أن في إتيانهما كتابا جامعًا بين تمييز الحق والضوء والوعد .

وقرأ ابن كثير وضيئاءً بهمزة قبل الألف وبعدها ، ومر بيانها في سورة يونس - عليه السلام .

وقرأ ابن عباس ضياء ، بدون واو ، على الإبدال ، أو الحالية من الفرقان .

وعنه: الفرقان: الفتح والنصر ، كقوله عز وعلا: {يوم الفرقان} وعن الضحاك: فلق البحر .

وعن محمد بن كعب: المخرج من الشبهات .

وقيل في الذكر: إنه ذكر ما يحتاجون إليه في دينهم ومصالحهم ، أو الشرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت