{تِلْكَ} : الأحكام المذكورة من أمر النكاح واليتامى وأولى القربي والمساكين وما بعده من الوصايا والمواريث .
{حُدُودُ اللَّهِ} : أحكامه الممنوع مجاوزتها .
{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} : يفعل ما أمر به ، وترك ما نهى عنه في الميراث وغيره .
{يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا} : أفرد الضمير المحل في {يطع} ويدخله نظرًا للفظ من جمع خالدًا باعتبار معناها ، ونصب خالدين على أنه حال مقدرة من الهاء ، وليس حالا من جنات الموصوفة بالجملة ، ولا نعتًا لها لأن النعت والحال ونحوهما إذا جرين على غير ما هن له برز الضمير فيهن ، وهنا لم يبرز ، ولو برز لقيل: خالدين هم ، وأجاز الكوفيون ألا يبرز إذا لم يكن لعدم اللبس . وقرأ غير نافع وابن عامر: يدخله بالمثنات التحنية في الموضع ، أي: يدخله الله .
{وَذلِكَ} : المذكور من دخول الجنات والخلود فيها ، أو ذلك الخلود .
{الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} : الذي لا يعد غيره فوزًا بالنسبة إليه ، وذلك باعتبار حظوظ النفس ، وإلا فحلاوة الطاعة وحب الله أعظم .