فهرس الكتاب

الصفحة 3968 من 7694

{وَإنْ أَدْرِى لَعَلّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ} ما أدرى لعل ما توعدون ، أو ما أذنتكم ، ولم يعلم وقته اختبار لكم ، كيف تصنعون؟

وقيل: الضمير لتأخير الجزاء .

وقال الحسن: الضمير لما هم فيه من النعم في الدنيا .

{وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} تمنيع إلى وقت مقدر ، تقتضيه مشيئته ، ويكون الموعد فيه على طريق الحكمة .

والحين: وقت الموت ، أو القيام من القبر . قيل: هذا مقابل لقوله: {فتنة لكم} ولكن لم يسلط عليه الترجى ، وهو مشكل؛ لأنه إذا عطف على خبر لعل ، فقد سلط عليه إلا إن أريد أنه خبر لمحذوف . والجملة معطوفة على نفس لعل وما بعده .

واعلم أن مجموع لعل ومعموليها سدت مسد مفعولى أدرى . وقد عد ابن هشام {لعلَّ} من المعلقات ، في الشذور . وكذا الكلام في: {وإن أدرى} لكن التعليق فيه بالاستفهام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت