{ثُمَّ صَدَقْنَاهُمْ الْوَعْدَ} مفعول ثان مقيد بمعنى حرف الجر ، أي في الوعد ، أي لم نخنهم في الوعد ، أو مفعول ثان غير مقيد بل مصرح على تضمين صدق معنى ما يتعدى لاثنين .
ومن أجاز قياس النصب على نزع الخافض أجاز تخريج ذلك عليه ، والضمير للرجال المرسلين . والوعد وعده تعالى بإهلاك مكذبهم ، والعطف على نوحى إليهم وأجاز بعضهم مجئ ثُم للاستئناف .
{فَأَنْجَيْنَاهُمْ} المرسلين {وَمَنْ نَشَاءُ} المؤمنين وغيرهم ، ممن في بقائه مصلحة ، كمن سيؤمن هو أو من أحج من ذريته .
قال القاضي: ولذلك مُنِعت العرب عن الاستئصال .
قلت: ومن بقى من غير المؤمنين ، دون الموصوفين بالإسلاف في قوله:
وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ في الشرك والمعاصى .
وقيل: المراد بمن شاء: المؤمنون .