فهرس الكتاب

الصفحة 2338 من 7694

{ذَلكَ} الواقع من القتل والأسر ، أو من الضرب فوق الأعناق وفي البنان ، أو الأمر به ، أو كلاهما ، والخطاب للنبي A ، أو لكل واحد من المخاطبين قيل على سبيل البدلية ، وهو مبتدأ وخبره قوله: {بأنَّهم} بسبب أنهم {شاقُّوا} خالفوا {اللهَ وَرسُوله} وهو مفاعلة من الشق بمعنى القطع والفصل ، وذلك أنهم عزلوا أنفسهم عن شرع الله ، أو عن أوليائه ، فهم منقطعون عنه وهو منفصل عنهم أو معنى المشاقة أن كلا في شق أي جانب خلاف شق الآخر ، فهم جانب ، وشرع الله في جانب ، كالمعاداة من العدوة هذا في عدوة أي جانب ، وذاك في عدوة ، والمخاصمة من الخصم هذا في خصم ، أي جانب ، وذاك في خصم .

{ومَنْ يُشاقِقِ اللهَ ورسُولَه فإنَّ الله شَديدُ العِقابِ} له ، فإن أريد عقاب الدنيا ، أو مطلق العقاب فذلك تقرير لقوله: {بأنهم شاقوا الله ورسوله} وإن أريد عقاب الآخرة فوعيد لهم بعذاب الآخرة بعد ما أصابهم في الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت