{وَلاَ تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللهِ} أي بالحلف بالله جل جلاله ، {ثَمَنًا} عرضًا محرما من الدنيا وسماه ثمنًا لأَنه يكون في الجملة ثمنًا وأشار به إِلى الأَرض التي اقتطعها امرؤ القيس إِشارة وشمل غيرها وفي الآية دلالة على أن كل ثمن يصح تسميته مثمنًا من حيث أنه أطلق في الآية الشراء عليه . {قَلِيلًا} أشار إِلى الدنيا كلها قيل فأَيا ما اشترى أحد منها بالعهد فقد اشترى قليلا ولو عظم في العيون القلوب ، {إِنَّمَا عِندَ اللهِ} من الخير في الآخرة لمن اتقى الله وفي الدنيا {هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} مما تتوصلون إِليه باليمين أو غيرها وهو حرام ، {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} تميزون المصالح من المضار وفضل ما بين العوضين .