فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 7694

{أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ} خبر {الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} هذا من كلام موسى بنفسه أو بالوحي ، قلت يجوز أن يكون من كلام الله جَل وعلا لنبيه محمد A أنزله عليه يخاطب به الكفار ثم رأيت القاضي أجازه {قَوْمِ نُوحٍ} بدل من الذين أو بنيان له {وَعَادٍ} قوم هود عليه السلام {وَثَمُودَ} قوم صالح عليه السلام {وَالَّذِينَ} مبتدأ {مِنْ بَعْدِهِمْ} وقوله {لاَيَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ} خبره والجملة معترضة أو الذين معطوف على قوم نوح وجملة لا يعلمهم إلا الله معترضة والمعنى لا يعلمهم عددهم أفرادًا ولا جملا إِلا الله لكثرتهم ولو علم بعض الناس بعضًا منهم ، وقيل المراد أنه ما بلغهم خبرهم أصلا وكان ابن مسعود إِذا قرأ هذه الآية قال: كذب النسابون أي في دعواهم علم الأَنساب إِلى آدم أو دونه وقد نفى الله علمهما عن العباد وكان مالك ابن أنس يكره أن ينسب الإِنسان نفسه أبا أبا إلى آدم لأَنه لا يعلم أولئك إِلا الله ، قيل قد نهى A أن يرفع نسبه فوق عدنان وقد رفعه بعضهم إِلى آدم وسجعه بعضهم من آدم عليه السلام هكذا أنه من آدم أبي البشر ذا العلا إلى حوى وصار وأول من حالها أفضل حلى وحلاثم إِلى شيث فعاد النور منه مشعلا ثم إِلى إِدريس الذي قرأ صحفًا وتلا ثم إِلى تالغ الذي فات أقرانه وما ارتكب زللا ثم إِلى ولده الذي مهلا يا بذل لأَهله من المال جملا ثم إلى نوح النبي الذي ركب الفلك وعلى ثم إِلى سام الذي ملك نعمًا وخولا ثم إِلى أرفخشد الذي تبوأ عند ربه منزلا ثم إِلى هود الذي شهد بعلمه عقول العقلاء ثم إلى غابر الذي مات أبوه وقد كان نبيًا مرسلا ثم إِلى أرغوى الذي له مواطن الكرم نزلا ثم إِلى شاروخ الذي كان على أخوته مفضلا ثم إلى إبراهيم الذي قال له جبريل حين ألقى في النار ألك حاجة . قال: أما إليك فلا ، ثم إِلى إسماعيل الذبيح الذي أرسل إِلى أهل الشرف والعلا ثم إِلى قيدار الذي نال البهاء والنور الجملا ، ثم إِلى نبت الذي أصبح بالنور مجملا ثم إِلى الهميع الذي أصبح بالنسب مكملا ثم إلى اليسع الذي قادته الأَنوار حللا ثم إلى أرد الذي ما ابتغى العز عنه حولا ثم إلى أد الذي أضحى تاجه بالفخر مجملا ثم إِلى عدنان الذي انتهى الشرف إليه أما إِلى غيره فلا ثم إِلى معد الذي نار بنوره الظلا وانجلى ثم إلى مضر الذي رفعه الصعود إلى العلا ثم إلى نزار الذي كان بالجمال مسربلا ثم إلى الياس الذي كان سعده مسبلا ، ثم إِلى مدركة ، الذي أدرك شرفًا وعلى ، ثم إِلى خزيمة الذي نوره يتلالى ثم إِلى كنانة الذي موطن شرفه من الفخر ما خلا ، ثم إِلى النضر الذي فاق نضارة وعلا ، ثم إِلى مالك الذي أصبح به النسب متصلا ، ثم إلى فهر الذي قرأ آيات العلا وتلا ، ثم إِلى لؤى الذي ما ابتغى غير الشرف بدلا ، ثم إلى كعب الذي نوره لا يبلى ، ثم إلى مرة الذي عذب منهله وحلا ، ثم إِلى كلاب الذي عقد له الفخر حللا ، ثم إِلى عبد مناف الذي كسته الأَنوار جملا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت