فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 7694

{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ سَنُدخِلُهُم} : وقرأ ابن مسعود: سيدخلهم بالتحتيه أي الله .

{جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحتِهَا الأنْهَارُ خَالدِينَ فِيهَا أبَدًا} : أي مقدرين الخلود ، مقدرا لهم الخلود ، والأول أولى ، لأنهم علموا به ، {وأبَدًا} تأكيد للخلود أو ازالة لتوهم المكث الطويل المنقضى ، وأخر وعد المؤمنين عن وعيد الكفار ، لأن الكلام فيهم ، والكلام في المؤمنين بالفرض .

{لَّهُمْ فِيهَا أَزوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ} : عن الحيض ووسخ الولادة والبول والغائط ، والمخاط والانكشاف لغير زوجها ، والميل بقلبها عن زوجها ، ومعصيته وسائر ما يكرم .

{وَنُدخِلُهُم ظِلًا ظَلِيلًا} : منبسطا متصلا لا تنسخه الشمس ، فالضليل نعت يفيد تعظيم الظل ، كقولهم: ليلة ليلاءن وليل أليل ، ويوم أيوم ، وشمس شامس ، وبلاد العرب حارة بالغاية ، فالظل عندهم نعمة تامة .

قال الله D للجنة لما خلقها ، امتدى ، قالت: يا رب كم ، والى كم؟ قال لها: امتدى مائة ألف سنة ، فامتدت ، ثم قال لها: امتدى ، فقالت: يا رب كم والى كم؟ فقال لها: امتدى مائة ألف سنة فامتدت ، ثم قال لها: امتدى ، فقالت: يا رب كم والى كم؟ فقال لها: امتدى مائة سنة فامتدت ، ثم قال لها: امتدى ، فقالت: يا رب كم والى كم ، فقال لهاك امتدى مقدار رحمتى فامتدى ، فهي تمتد أدب الآبدين ، فليس للجنة طرف ، كما انه ليس لرحمة الله طرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت