{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} : مفعول يريد محذوف ، واللام للتعليل ، أي يريد الله إنزال هذه الآيات ليبين لكم ، وقيل: مفعوله مصدر « يبين » واللام صلة للتأكيد ، أي: يريد الله التبين لكمن ومفعول يبين محذوف أي: ليبين لكم مصالحكم ، ودينكم ، او ما يقربكم ، أو أن الصبر عنهن خير .
{وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} : شرائع من قبلكم ، أو إبراهيم عليه السلام ، ومن تبعه في تحريم الأمهات والبنات ، والمنع من تزوج الأمة إلا إن كانت مؤمنة مع عدم الطول ، ومع خوف العنت ، وقيل: ليس كل ذلك عند من قبلنا ، ولكن المعنى: يبين لكم مثل سنن من قبلكم لأن الشرائع ولو اختلفت لكن كلف بكل ، والعقاب على الترك والثواب على الوفاء ، واتفقوا أن أولاد آدم أبيح لهم أخواتهم . .
{وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ} : يرجع بكم عن المعاصى التي كنتم عليها لم يبحها لكم ولم تعذروا فيها في الجاهلية كالزنى إلى طاعته أو يغفر لكم ذنوبكم ، أو يحثكم على التوبة أو يرشدكم إلى ما يكون كفارة لسيئاتكم .
{وَاللَّهُ عَلِيمٌ} : بمصالح عباده دينا ودنيا .
{حَكِيمٌ} : فيما دبر لكم .