فهرس الكتاب

الصفحة 6026 من 7694

{وَيَوْمَ} أي ويقال للذين كفروا يوم

{يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ} يقال لهم ذلك وهم في النار والاعراض التعذيب .

صدر السورة بتحقيق المبدأ وذكر في خواتمها اثبات المعاد وذلك وعيد لقريش وقيل ( يوم ) مفعول أذكر فيقدر لقوله {أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ} هذا القول والاشارة للعذاب والمراد توبيخهم والتهكم عليهم لاستهزائهم بالوعد والوعيد {وما نحن بمعذبين} {قَالُواْ بَلَى} هو حق {وَرَبِّنَا} انه الحق اعتراض على أنفسهم بعد الانكار وتصديق حيث لا ينفع

وعن الحسن: ( انهم ليعذبون في النار وهم راضون يعرفون انه العدل )

{قَالَ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} دليل على إن الاشارة للعذاب .

قال القاضي: ما مصدرية والأمر للاهانة والتوبيخ وأقول قول الزمخشري والمعني للتهكم الخ عائد الى أليس هذا بالحق وكان القاضي أرجعه الى ( ذوقوا العذاب ) ثم ظهر لي انه يصح هذا أيضًا ويصح عوده للكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت