فهرس الكتاب

الصفحة 3743 من 7694

{فَأْتِيَاهُ فَقُولاَ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ} أرسلَنا إليك ربك .

{فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إسْرَائِيلَ} أطلقهم يأتوا إلى الشام معنا .

وَلاَ تُعَذِّيْهُمْ وكان يعذبهم بالأفعال الشاقة ، كالحفر والبناء وقطع الصخر وحمل الأثقال ، وقتل الأولاد الذكور ، و استخدام النساء ، ومَن لم يقدر على العمل ضرب عليه الجزية .

قال القاضي: وتعقيب الإتيان بذلك دليل على أن تخليص المؤمنين من الكفرة أهمّ من دعوتهم إلى الإيمان ويجوز أن يكون للتدريج في الدعوة .

{قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ} تدل على صدقنا في ادعاء الرسالة . قال: وما هي؟ فأخرج يده لها شعاع كالشمس .

فالآية آية اليد .

وقيل: آية اليد والعصى؛ وإنما أفرد لأن المراد ما تثبت به الدعوى شيء أو شيئان أو أكثر ، كأنه قيل: قد جئناك بما يدل على صدقنا وليس الغرض اتحاد الحجة أو تعددها والجملة مقررة لقولهما: {إنا رسول ربك} ودعوى الرسالة لا تثبت إلا بالبينة فقد للتحقيق أو للتوقع .

{وَالسَّلاَمُ} السلامة في الدنيا والآخرة ، أو سلام الله أو الملائكة وخَزَنة الجنة .

وزعم بعضهم أن المراد السلامة وأنه لا يصح أن يراد التحية . {عَلَى مَن اتبَعَ الْهُدَى} .

وقيل: يحتمل أن يكون ذلك آخر كلام فيقوى أن يكون السلام بمعنى التحية جريا على العرف في التسليم عند الفراغ من القول .

ويحتمل أن يكون في دَرَج القول السابق واللاحق فيكون خبرا بالسلامة . وقد قالت فرقة بالاحتمال الأول وفرقة بالثاني . وكان رسول الله A إذا كتب: السلام على مَن اتبع الهدى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت