{الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ} : خبر لمحذوف تقديره: ما قصصنا عليك من خبر عيسى الحق من ربك ، و {من ربك} حال من {الحق} على جواز إعمال المبتدأ في الحال ، أو خبر ثان ، أو {الحق} مبتدأ ، و {من ربك} خبر أي الحق المذكور من الله تعالى ، ومعلوم أن الوقف في قوله {من ربك} ، فيكون الحق فاعلا ، ليكون ، فيراد بالحق ،: عيسى ، أو آدم ، ويتعلق {من ربك} يبكون .
{فَلاَ تَكُنْ مِّن الْمُمْتَرِينَ} : بآدم يا محمد ، على عدم الامتراء في الحق ، أي الشك أو الخطاب لكل من يتأنى منه الشك ، والممترى: المفتعل من المرية .