فهرس الكتاب

الصفحة 3214 من 7694

{وَآتَيْنَاهُ} هذا على طريق الالتفات من الغيبة للتكلم {فِى الدُّنيَا حَسَنَةً} أي أشياء حسنة أو المراد الجنس والله أعلم وذلك أنه مرضى عند الناس معرب كما مر مثنى عليه مرزوق أولاد طيبة وعمرا طويلا في السعة والطاعة يدعى كل أحد دينه ، وعن قتادة الحسنة تنويه لله جل وعلا بذكره حتى تولاه أهل كل دين وقال بعضهم الرسالة والخلة وقيل الأَموال والأَولاد وقيل ولادته أولادا أبرارا على الكبر ، وقيل قولك اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إِبراهيم وعلى آل إِبراهيم وبعض يقول هذا في التحتيات {وَإِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} الذين هم الجنة فإن الصالحين هم أهل الجنة لا غيرهم ، فكأنه قال لمن أهل الجنة وقد سئل ذلك بقوله: {وألحقنى بالصالحين} قيل من بمعنى في على تقدير الإِضافة أي لفى أعلى مقامات الصالحين في الجنة وقيل المعنى لمع الصالحين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت