فهرس الكتاب

الصفحة 3778 من 7694

{يَا بَنِى إسْرَائِيلَ} خطاب لهم بعد أنجائهم من البحر ، وإغراق فرعون ومَن معه على إضمار قلنا أو خطاب للذين منهم ، في عهد النبي A بما فعل بآبائهم ، فلا يقدَّر القول . والأول أولى ، وإضمار القول كثير .

{قَدْ أنْجَيْنَاكُمْ} وقرأ حمزة والكسائي قد أنجيتكم {مِنْ عَدُوِّكُمْ} فرعون وقومه . {وَوَاعَدْنَاكُمْ} وقرئ وواعدتكم {جَانِبَ} وقرأ بعض ووعدناكم ، وبعض ووعدتكم {الطُّور} الجبل {الأَيْمَنَ} نعت جانب ، لنؤتى موسى التوراة فيه ، للعمل بها ، وللمناجاة .

وإنما عدَّ المواعدة على بنى إسرائيل أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب ، مع أنها لموسى أو له وللسبعين المختارين لكون موسى والسبعين منهم وفهم ولعود ذلك إليهم وذلك الطور هو طور سيناء .

وقرئ بجر الأيمن ، مع أنه نعت للجانب ، لجواره المخفوض ، وهو الطور ومعنى كونه مجرورا أنه على صورة المجرور ، وإلا فكسرته ليست إعرابا ، كما أنها لم تكن ياء ، ولكنها للمناسبة ونصبه مقدر .

ويجوز على هذه القراءة أن يكون نعتا للطور لما فيه من اليُمن ، أو لأنه على يميمن مَن يمشى في الجادَّة .

{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ} الترنجبين ينزل عليهم مثل العمل في محلتهم في التيه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس {وَالسَّلْوَى} الطير المسمَّا السُّمانى بالقصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت