فهرس الكتاب

الصفحة 6051 من 7694

{طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ} خبر لمحذوف أي أمرنا طاعة على تقدير القول كما يدل له قراءة أبيّ يقولون طاعة وقدر بعضهم ( قالوا ) وبعضهم لا يقدر القول ويقدر ( أمرهم طاعة ) وقيل مبتدأ وسوغ الابتداء به عطف النكرة الموصوفة عليه والوصف مقدرًا أي ( طاعة معروفة ) والخبر محذوف أي خبر لهم وقدر بعضهم ( الذي يطلب منكم طاعة ) وبه فسر تقدير من قدر ( أمرهم طاعة ) وقدر أيضًا ( طاعتكم طاعة ) عرف انها بالقول لا بالفعل وذكر ذلك ابن هشام وقيل ( أولى ) مبتدأ بمعنى أفضل وطاعة خبره كما يقال الاولى لك أو بك أن تفعل كذا وعلى ما سبق فطاعة بدل من التلفظ بقولك أطعنا للدلالة بالجملة الاسمية على الثبوت

{فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ} أي جد واسناد العزم للامر مجاز حذف أي أصحاب الامر ومجاز في الاسناد وعاملها إذا محذوف وهو جوابها قدره الثعالبي ( ناقضوا وعصوا ) ويجوز تقديره فأصدق وقيل هو {فَلَوْ صَدَقُواْ اللهَ} في الايمان والطاعة أو فيما زعموا من الحرص على الجهاد على ما مر أي تكلموا معه بالصدق لكان {لَكَانَ} الصدق {خَيْرًا لَّهُمْ} فالعامل النسبة المأخوذة من مجموع الكلام لا ( صدقوا ) لان شرط ( لو ) وجوابها لا يتقدم معمولهما على ( لو ) وقوله فلو صدقوا الخ دليل على إن الذين آمنوا هم الذين في قلوبهم مرض والآية ذم لهم على خوفهم ونقض العهد والامر هو الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت