{لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ} : الخطاب لرسول الله ، A والمراد أمته ، أو الخطاب لكل من يصلح من أمته ، قال قتادة: ما غرت زينة الدنيا وأمرها قط نبيا حتى يقبضه الله تعالى ولفظ الآية نهى تقب الكفار أن يكون غارًا للمخاطب ، والمراد النهي عن مسببه ، وهو الاغترار ، أي: لا تغترر بتقلب الذين كفروا في البلاد ، أو المراد بنهيه ، A ، تثبيته على ما هو عليه ، كقوله تعالى: {ولا تطع المكذبين} {ولا تكونن من المشركين} {ولا تكونن من الكافرين} ومعنى تقلبهم في البلاد: تصرفهم فيها بالأسفار والمتاجر والمزارع والأرباح والآمال ، روى أن بعض المسلمين كانوا يرون المشركين في رخاء ولين عيش فيقولون إن أعداء الله فيمانرى من الخير ، وقد هلكنا من الجوع والجهد ، فنزلت الآية . والمراد بالذين كفروا: أهل مكة فيما روى عن ابن عباس وقيل: المراد اليهود .