{تِلْكَ} الآيات {آيَاتُ اللهِ} حجة الدالة على وحدانيته {نَتْلُوهَا} حال من {آيَات} وعاملة معنى الاشارة والنون التفات من الغيبة للتكلم تعظيمًا وقرئ بالياء {عَلَيْكَ} يا محمد {بِالْحَقِّ} متعلقان بنتلو ويتعلق قوله بالحق بمحذوف حال من ضمير الرفع المستتر أو من ضمير النصب ويجوز كون {عَلَيْكَ} اسم فعل ( وبالحق ) متعلق به والحق العدل والصدق والاعلام لحقائق الأمور
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} أي بعد آياته وذكر ( الله ) للتعظيم كقول من يعظم زيد ( أعجبني زيد وكرمه ) أصل كلامه ( أعجبني كرم زيد ) ثم كرر ( زيد ) أولًا وكرمه ثانيًا ليسند الاعجاب الى زيد ثم أتى كرمه أو يقدر مضاف أي ( بعد حديث الله وآياته ) فحديثه القرآن لقوله {الله نزل أحسن الحديث} ( وآياته ) دلائله أو القرآن أيضًا والعطف لتغاير أحسن الحديث والآيات مفهومًا وان تجد ما صدق .
وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي بالتاء المثناة فوق والاولى موافقة ( ليعقلون ويوقنون ) وفي الآية تهويل وتوبيخ