فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 7694

{مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَد أَطَاعَ اللهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلنَاكَ عَلَيْهِم حَفِيظًا} : أخبرهم الله أن طاعة الرسول بمعنى اتباعه فيما يأمر به الله ، أو ينهى عنه ، واتباعه تقرب الى الله وعبادة له لا الى رسوله ولا عبادة له ، ومن أعرض عن طاعتك ، أي اتباعك فليس عليك منه شيء بعد التبليغ وعقابه عند الله ، لأنا لم نرسلك رقيبا عليهم تحفظ أعمالهم وتعاقبهم عليها ، وعليهم متعلق بحفيظا ، قدم للفاصلة ولطريقة العرب في الاهتمام ، وحفيظا حال من كاف أرسلناك ، ويجوز أن يكون المعنى: وما أرسلناك حفيظا عليهم تحفظهم من الوقوع في الشرك والمعاصى ، والأول أولى ، لأنه يتبادر من لفظ عليهم ولأمثاله من القرآن المتبادر منها الأول كقوله: {وما أنت عليهم بوكيل} وقيل: المعنى لاتقاتلهم ثم نزل القتال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت