{لَقدْ كانَ في يُوسفَ} أي في قصة يوسف {وإخْوتِه آياتٌ} عبرا ودلائل على قدرة الله وحكمته ، أو علامات على نبوة محمد صلى الله لعيه وسلم ، إذا أخبرهم بقصة يوسف وإمنوته على طبق ما في التوراة ، مع أنه لا يقرأ ولم يجالس العلماء ، وقرأ ابن كثير آية بالإفرلاد ، وفي بعض المصاحف عبرة .
قال بعض: الآيات فيهم عشر:
الأولى: محبة الأباعد وعداوة الأقارب .
الثانية: كلام الذئب مع يعقوب .
الثالثة: حسد الأنبياء ، لأنهم أنبياء .
الرابعة: الوحي حال الطفولية .
الخامسة: بيعه بثمن بخس .
السادسة: بكاؤهم على الكذب .
السابعة: كلام أمه معه من القبر .
الثامنة: تخيير أهل مصر في رؤيته .
التاسعة: شراء العزيز له بما يملك .
العاشرة: حضورهم بين يديه في مصر .
{للسَّائلين} عن العبر ، أو عن قصة يوسف وإخوته ، أو لكل من يسأل عن العبر ، فان قصة يوسف مما ينغبى أن يسأل عنها كل من سمع به مجمل .