فهرس الكتاب

الصفحة 3918 من 7694

{وَدَاوُدَ} مفعول لمحذوف مستأنف ، أي واذكر ، أو معطوف على نوحا وقد مر أن نوحا مفعول لمحذوف .

ويجوز عطف نوحا وداود على لوطا ، أي وآتينا لوطا ونوحا وداود . وهذه الأوجه أيضًا في قوله: {وأيوب} وقوله: {وإسماعيل} . وقوله: {وذا النون وزكريا ومريم} وإذ في الكل بدل اشتمال مما قبله ، والبارط الضمير من الجملة بعده .

{وَسُلَيْمَانَ إذْ يَحْكُمَانِ فِى الْحَرْثِ} قال ابن عباس والجمهور: كان الحرث كَرْما قد نزلت عناقيده .

وقيل: كان زرعا مثل اللفت والجزر والبُر والشعير {إِذْ نَفَشَتْ} رعت {فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} ليلا بلا راع ، بأَن انفلتت .

قال بعضهم: النفش: الرعى ليلا .

وقيل: الانتشار فيه ولو من العقلاء .

{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ} الضمير لسليمان وداود الحكمين ، ولمن حكما له ، ومن حكما عليه .

وقيل: لداود وسليمان ، والاثنان جمع مجازا . وقيل: حقيقة . ويدل لرجوع الضمير لها قراءة بعضهم: وكنا لحكمهما .

{شَاهِدِينَ} حاضرين عالمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت