{وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي} أي إن لم تخضعوا لي في تصديقي أو اللام بمعنى الباء
{فَاعْتَزِلُونِ} تنحوا عني لا موالاة بيني وبين من لم يؤمن أو لا تكونوا لي ولا عليّ والياء أثبتها ورش في الوصل .
وقال ابن عباس: ( اعتزلوا دعائي باليد واللسان ) والاول ضعيف لانه انما يصح كلامًا ممن هو غالب وموسى اذ ذاك غير غالب ولهذا قيل إن قوله {وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ} الخ كالنص في انه في آخر الأمر يطلب بني اسرائيل فقط الا إن أراد ( اعتزلوني ) يا كفار أكلًا وشربًا ومسًا ونحو ذلك .
والصحيح قول ابن عباس والذي قبله أي فليس من جزاء داعيكم للفلاح أن تضروه .
وعن ابن عمر قال رسول الله A من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سألكم بالله فاعطوه ومن استجار بالله فأجيروه ومن أتى اليكم بمعروف فكافئوه وان لم تقدروا فادعوا له حتى تعلموا إن قد كافأتموه فلم يؤمنوا