فهرس الكتاب

الصفحة 5918 من 7694

{وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي} أي إن لم تخضعوا لي في تصديقي أو اللام بمعنى الباء

{فَاعْتَزِلُونِ} تنحوا عني لا موالاة بيني وبين من لم يؤمن أو لا تكونوا لي ولا عليّ والياء أثبتها ورش في الوصل .

وقال ابن عباس: ( اعتزلوا دعائي باليد واللسان ) والاول ضعيف لانه انما يصح كلامًا ممن هو غالب وموسى اذ ذاك غير غالب ولهذا قيل إن قوله {وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ} الخ كالنص في انه في آخر الأمر يطلب بني اسرائيل فقط الا إن أراد ( اعتزلوني ) يا كفار أكلًا وشربًا ومسًا ونحو ذلك .

والصحيح قول ابن عباس والذي قبله أي فليس من جزاء داعيكم للفلاح أن تضروه .

وعن ابن عمر قال رسول الله A من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سألكم بالله فاعطوه ومن استجار بالله فأجيروه ومن أتى اليكم بمعروف فكافئوه وان لم تقدروا فادعوا له حتى تعلموا إن قد كافأتموه فلم يؤمنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت