فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 7694

{فَأَمَا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ} : امتنعوا به عن أن يتبعوا الباطل والتجأوا إليه أن يثبتهم على الإيمان ، وقيل: الضمير النور بمعنى القرآن ، أو الدين ، ويدل للقرآن حديث القرآن حبل الله المتين ، من تمسك به عصم ، ويدل للدين أنه أنسب بقوله: {آمنوا وعملوا الصالحات} {فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مِّنْهُ} : في ثواب ينعم يغفر به عليهم هو الجنة في مقابلة ايمانهم واعتصامهم منة منه ، اذ لا واجب عليه ، ولأنه الموفق لهم الى الإيمان والاعتصام والخالق لهما .

{وَفَضْلٍ} : احسان قائم على ما في مقابلة ايمانهم واعتصامهم فيما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .

{وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ} : الى الله أي الى دينهن وقيل الى ما وعدهم به كقوله تعالى: {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} وقيل: يهديهم الى الموعود في الدنيا بالهداية الى ما يوصل اليه في الآخرة .

{صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} : مفعول ثان لتضمن يهدي معنى يعطى ، ويجوز كون إليه حالا من صراطا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت