فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 7694

{وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ} : في الجهاد أو غيره ، بأن نوع وقع الموت أوالجهاد في بيوتكم أو غيرها .

{لإِلَى الله تُحْشَرُونَ} : فلستم تحشرون إلا إلى معبودكم الذي أخلصتم له أعمالكم من جهاد وغيره ، فيجازيكم ثوابًا عظيمًا ، ولا يضيع عنكم شيئًا قيل: العابد يعبد الله جل وعلا ، إما خةفًا من النار ، كما قال لمغفرة وإما شوقًا إلى جنته ، كما قاله ، ورحمة وإما حبا لله وتعظيمًا له ، يطيعه ولو لم يكن على الطاعة ثواب ولا يعصيه ، ولو لم يكن على المعصية عقاب وهو العبد الخالص ، كما قال: {لإلى الله تُحْشَرُون} أي تجمعون إلى محبوبكم أي إلى درء كرامتهن وهذا كلام صوفي اصلحته وذكرته ، ولا يجوز تفسير الأية به تعالى كلام الله عن تفاسير الصوفية ، التي لا يقبلها الكلام ، ولو صحت في المعنى . واللام لام جواب القسم ، وهي مسلطة على {تُحْشَرُون} ، و {الله} متعلق بتحشرون قدم للحصر ، والفاصلة وليكون لفظ التأكيد كالمسلط على معنى الغاية لاتصاله بلفظها ، وفي {متم} القراءتان لمذكورتان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت