فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 7694

{وَمَن يَعْمَل سُوءًا} : قبيحا يسوء به غيره ، بدليل مقابلته بقوله:

{أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ} : بذنب من ذنوب ما بين الانسان والله ، وقيل السوء ما دون الشركن والظلم الشرك بقوله تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم} وقيل: السوء الصغيرة ، والظلم الكبيرة ، شركا كانت أو دونه ، فالشرك كارتداد طعمة وما دونه كالسرقة والرمى بها لليهود ، وكرمى قوم طعمة لليهودى .

{ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ} : من ذنوبه .

{يَجِدِ اللهَ غَفُورًا} : لذنوبه .

{رَّحِيمًا} : متفضلا عليه ، قيل: نزلت الآية في طعمة وقومه حثا على التوبة ، ويلحق بهم غيرهم الحاقا ، وقيل: نزلت عامة ، والآية أفادت أن التوبة تقبل من الشرك ومن سائر الكبائر ، ومن الصغائر وأنه لا تقبل الا بالاستغفار والمراد به التوبة ، فلا ينفع الاستغفار باللسان مع الاصرار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت